|
زادي في الدنيا حصـــــــــادي
أقسم إنه كان قصدي بس أنـــــــور واســـــتنير
مروان محمد الشريف أبو أصيل
|

|
أسالك العفو
مروان محمد الشريف أبو أصيل |
|
|
|
الكـــــــــذابون
مروان محمد الشريف أبو أصيل
|
|
|
|
شاعر (خرطي) يحكي أن شاعراً مشهوراً في كوكب بلوتو كان لديه مصباح سحري يشبه مصباح علاء الدين لكن المارد الذي بداخله مهمته فقط كتابة القصائد للشاعر المشهور والشاعر طبعاً يدعي بأنه من عصارة تعبه مرت الأيام وأصبح اسم الشاعر على كل لسان وداخل كل مطبوعة شعرية واحلوت الصورة التي يترزز فيها وصار الكل يعرفه والمارد المسكين كان جزاءه بعد كتابة كل قصيدة شندوتش كودو وكوكاكولا وأحياناً يحلي بينسون. وفي يوم ما قرر المارد أنه يسوي نفسه أبكم (ما يتكلم) واصم (ما يسمع) وأعمي (ما يشوف) وأول ما جاء الشارع قال له: يا مارد أعطني قصيدة رثا للحاكم الفلاني تري مات اليوم والمارد( صافه) ما أعطاه وجه.. رجع لشاعر يقول بصوت عالي (هيه انت.. ما تسمع؟) عجّل علينا ما في أحد يسبقني والمارد ما في برد منه الشاعر عصّب وصار وجهه أحمر يا الشين بتعقل انت ولا أعطيك على وجهك المارد طبعاً ما رد عليه وشاعرنا صار يتعرق وشويه ويدوخ تكفي يا ألخو.. لا تطيّح وجهي والمارد (معطيه أشكل) والشاعر على وشك الإغماء يا ابن الأجاويد الله يرحم والدي ووالديك.. الله يخليلك عيالك ا لا تفشلني الله لا يفشلك.. وبعد ما قال كل ها الكلام اختفي المارد وانجن صاحبنا وصار يغمض عيونه ويفتحها ويلتفت يمين ويسار يرفع راسه سما وينزل أرض ويصيح وين رحته ارجع لا تتركني أنا بدونك ولا شي يا حبيبي وين انت وفجأة.. سمع ضحكة شريرة وصوت يقول: أنا الآن في مطعم البيك خلي كودو ينفعك. مروان محمد الشريف أبو أصيل |
|
قواعد السعادة
مروان محمد الشريف أبو أصيل |

|
أمي يا غالية يا غالية: الأم... كم تشدني هذه الكلمة.. يشدني معناها فانا على يقين بأنها لا الحروف ولا الكلمات ولا مفردات لغات العالم كلها تكفي لتعبير عن مشاعري نحو أمي.. فهي من حماتني وهناً على وهن وألماً على ألم وكم شعرت بالأنين وبالخوف والرهبة ما لا يصفه قلم حتى خرجت إلى الدنيا فامتزجت دموع صراخي بدموع فرحها وجعلت حجرها لي فراشاً وصدرها لي غذاء كانت أول من علمني أن أنطق حرفاً وأول من اسمعني أعذب الكلام وأول من قبلني وأول من احتضنني في لهفة وشوق وحنين.. أمي على يديك تعلمت أعظم دروس الحياة ورسمت لي أبجديات التعليم مع الناس وأخذت بيدي لتحقق ذاتي فكنت أول من أرشدني ووجهني وكم صبرت على صبر المحب يا نبع الحنان والعطف يا نهر الحب الذي يتدفق دوماً بالعطاء يا سندي في شدتي وعوني في محنتي وبسمتي في حزني فمكانتك سامية وراسخة في عمق أعماقي ولا معني لأي نجاح أحققه دون وجودك ودون إحساس بمشاعرك الصادقة تحوم من حولي فيطير قلبي ويحلق في كل لحظة وأي مكان تكونين فيه وارتباطي بك ارتباط وثيق فقد أنعم الله علي برفقتك طوال عمري وفي كل الظروف وفي كل الأمكنة والأزمنة وأعرف ما تفكرين به واشعر بما في أعماقي دون البوح به أحببتك ليس لأنك أمي فقط بل لأنك إنسانة رائعة بكل المقاييس معطاءة بلا حدود قلبك الطاهر الأبيض النقي لم اصادف أو اسمع عن وجود مثلك فأنت يا غالية من استثمرت كل هذا الحب في كياني وغمرتيني بحنان وظللتيني بالرعاية حتى أصبح الحب هو عنوانك الذي يسيطر على كل تصرفاتي ومشاعري.. لم اشعر يوماً أنك ضقت أو تبرمت أو تذمرت بل على العكس فكلما كان يسكن آلام أعماقي وتظلم الدنيا من حولي لا أجد غيرك لدفن راسي في صدرك وابكي بين يديك فألمسه بين أحضانك الدفء والحماية وأشعر بمدى خوفك وحبك وحرصك على سعادتي وراحتي فأملكتيني بالعطف والتفاهم والعطاء المستمر من ينبوع حنانك الدافئ في أعماقك فأمطرت حباً وعطفاً وبراً ووفاءً ومهما قدمت مازلت أشعر دائما بالحسرة لأني لم أقدم لك أكثر مما سمحت به ظروفي. أدعو الله أن يمنحني القدرة على إسعادك كما أسعدتيني وان أفعل من أجلك الكثير فعطاؤك يا حنونة لا يمكن أن يكافئه عطاء ولو تركت كل أعراض الدنيا وجلست تحت قدمك لا أكون رهن إشارتك فلن أوفي حقك.. أمي الغالية سامحيني أني اشعر ببعض التقصير تجاهك فأنا ليس لي في هذا الكون سوي حنانك ونيل رضاك ودعائك ليكون لي نوراً يضئ مشواري لا حرمني الله منك. اللهم إنا مهما فعلنا من إحسان ولم نفعل فإنه لا يكافأ هذه الأم إلا أنت فيا ربنا تولي برحمتك وكرمك وإحسانك وجود مكافئة أمهاتنا وأجزل لهن عظيم الثواب. الله اجعلنا بارين بأمهاتنا بكل صور البر التي تسعدهن وترضيك عنا. مروان محمد الشريف أبو أصيل |